بسم الله الرحمن الرحيم
اليهود هم اليهود سابقا ولاحقا
عن عمر بن الخطاب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"لأُخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً". " رواه مسلم "
عن أبي هريرة أنه قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال: يا معشرَ يهود أسلموا تسلموا فقالوا: قد بلـّغت يا أبا القاسم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلموا تسلموا.فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:ذلك أريد فقال لهم الثالثة، فقال: اعلموا إنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض ، فمن وجد منكم بماله شيئاً فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله.
" رواه مسلم"
اليهودي هو اليهودي…لا تعجزه الوسيلة للوصول إلى مُبتـغاه…سمع رسول الله بأنباء التحالف بين اليهود وقريش حيث قالوا: نحن منكم حتى نستأصل محمد جئنا لنحالفكم على عداوته وقتاله.
وهاهو أبو سفيان يقول: مرحبا وأهلا أحب الناس إلينا من أعاننا على عداوة محمد.
وكان دعاء الرسول وهو يعمل في الخندق: اللهم لولا أنت ما اهتدينا فأنزلن سكينة علينا……اللهم لا عـيـش إلا عيش الآخرة فأغفر للأنصار والمهاجرة.
المسلمون في شدة وكرب…ووقع ما زاد في البلاء وظلام المحنة حيث نقض بنو قريضة عهداً كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نحن الآن مع الحديث عن موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني قريضة الذين نكثوا العهد، وخانوا الأمانة ، وخفروا ذمة الجوار، وتعاونوا مع الوثنية يوم الأحزاب على حرب المسلمين.
نبحث عن الدين في إسرائيل… وما المقدمة إلا مدخل للوصول إلى القصد.
والذي أُصرُ على قوله أنه لا فرق بين اليهودية والصهيونية. ودولة إسرائيل/المزعومة/ من الدول القليلة جداً في عالمنا المعاصر التي تربط كيانها السياسي بالدين وتجعل من الدين أساساً لوجودها ، وهي في الوقت نفسه الدولة الوحيدة في عالمنا المعاصر التي يكون الدين هو حجتها للوجود، أي للاغتصاب والعدوان والظلم. ولم يلعب الدين دور في التمهيد لقيام //دولة// معاصرة بمثل الدور الذي

















الاسلام دينا و لكن لا افهم ان يكون منهم من ينتقص الاسلام و يحاربه ….. لان الاسلام للعربي اما ان يكون الدين الحق الذي انزله الله , و اما ان يكون اساس كيانه , و ذروة تراثه , و مصدر مفاخره .
قد جربنا - بدافع من تقليد الغربيين و انخداع بحضارتهم - ان نعتمد على وسائلهم التربوية بعيدين عن الدين الذي زعم زاعمون منا انه رجعية و جمود , فماذا جنينا …..؟؟؟
معارك متعددة النواحي تستهدف القضاء عليها , او تشويهها , و هذه المعارك تتسم من جهة اعدائه بالدقة و التنظيم و الكيد المحكم كما تتسم من جهة العرب بالبرائة و الغفلة عن هذه المؤامرات و الدفاع العفوي دون اعداد سابق او هجوم مضاد , ولولا ان - الاسلام - دين الله الذي تكفل بحفظه لكانت بعض مؤامرات اعدائه كافية للقضاء عليه .
اللباس الى جانب فوضويتهم الصارخة,كل هذا يبعث حيرة الفكر و يثير رعب الاباء.منذ سنوات و المجتمع يشكو من الانقلاب الغريب في اخلاق شباب اليوم حتى ان بعض النقاد يصفون هذه الظاهرة بانها اوضح و اغرب ما في العصر.ولقد لاحظ علماء التربية و النفس ظاهرة التحول الجذرية في الشباب ,وانها تتسم بطابع مركبات اخلاقية خطيرة, ووصفوها بانها اخطر ما يلاقي هذا العصر من مشاكل,ان الدوافع التي تؤثر في هذه المشكلة هي اكثر مما يتصور المرء بكثير ,ولكنها,مجتمعة,تشترك - وبشكل مرتب و معقد يصعب ادراكه - في تغيير طبيعة الفتيان , لتنشىء بعد ذلك نمطا جديدا من الشباب نقف عاجزين عن فهمه الان……….هذا النوع هو الذي سيقع على عاتقه في المستقبل ادارة دفة الحياة ..
الذي يرده الجميع من الحقد والبغضاء و حب التسلط والاستغلال واحد,والاتجاهات التي يصدرون عنهاعند الحكم على هذه الامة في ماضيها و حاضرها, او عند تداول شان من شؤونها واحدة ايضا .
.ترى هل يضرنا أن نعترف بأننا نعاني من الوهن