الاقصى

http://www.help-aqsa.org" target="_blank">http://www.help-aqsa.org/link/lbr.gif" border="0" alt="الاقصى">

فى قلب العاصفة

تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

فى قلب العاصفة 
المؤلف: جورج تينيت المدير السابق لوكالة المخابرات الأمريكية
يسرنا في شبابيك; أن نقدم هنا العرض الكامل لكتاب "في قلب العاصفة" لمدير المخابرات الأمريكية السابق جورج تينيت. وهو الكتاب الذي أثار عاصفة سياسية في الولايات المتحدة وخارجها ، فالكتاب ذاخر بالمعلومات الدقيقة من رجل كان على رأس هذا الجهاز الخطير لسبع سنوات عجاف ، شهدت أحداثا عاصفة.

نقدم هنا جميع حلقات الكتاب وروابط كاملة لكل حلقة.

الحلقة الأولى
استلمت المخابرات مهلهلة و وجدت نفسي
وحد

المزيد


المهدي المنتظر..

نيسان 8th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

<

 المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية

يستمد الكتاب الذي بين أيدينا أهميته من عدة أسباب، أولها أنه يصل إلى القارئ العربي بعد 55

سنة من نسخته الألمانية حين كان أطروحة للدكتوراه قدمها المؤرخ العراقي الشهير جواد علي إلى جامعة هامبورغ، كخطوة مهمة على طريق رحلته الموفقة في البحث التاريخي.

يطوف المؤلف على خلفيات سياسية وفلسفات عقائدية وترجمات للرجال الذين صنعوا تاريخ تلك المرحلة المهمة التي وضعت فيها أسس المذهب الشيعي.

وما يزال الباحثون منشغلين بقضية المهدي المنتظر إلى اليوم، حتى أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أجازت قبل سنوات قليلة رسالة دكتوراه بنفس عنوان الكتاب الذي نعرض له، وإن لم تشمل مراجعها أو اقتباساتها شيئا من نظيرتها الألمانية، التي لم تكن قد ترجمت إلى العربية بعد.

اعتمد جواد علي منهج صار الأكثر شهرة بين دارسي المذهب الشيعي في النصف الثاني من القرن العشرين، ألا وهو الأخذ من مصادر القوم مستعينا بما يربو على 200 مصدر من كتب المذهب الشيعي.

وقد غرم الباحثون السلفيون بهذا المنهج، وهو ما مكنهم من تقديم استشهادات منتقاة بشأن المهدي المنتظر اعتبروها دليلا دامغا على انشقاق القوم وفساد مآلهم.

ورغم أن بعض علماء الشيعة لا ينكر كثيرا مما عثر عليه السلفيون في الكتب الشيعية، فإنهم ينكرون أن تكون الأفكار المارقة التي عثر عليها السلفيون معبرة عن كافة الجمهور الشيعي.

كما ينتقد الباحثون والعلماء الشيعة ما تحويه بعض المراجع السنية التي تخرج الشيعة من ملة الإسلام عبر اجتزاء النصوص واصطياد ما يثير الجمهور.

الإمامة والانشقاق
تعتبر فكرة الإمامة المعلم الأساسي الذي يميز الشيعة عن بقية المسلمين، فالإمام نصبه الله عن طريق نبيه، وتشمل سلطته الأرض بأسرها وله الخمس مما كسبه الناس، وهو لا يأخذها لنفسه بل لتطهير الناس من أدران الدنيا
 يعتبر المؤلف فكرة الإمامة المعلم الأساسي الذي يميز الشيعة عن بقية المسلمين، فالإمام نصبه الله عن طريق نبيه، وتشمل سلطته الأرض بأسرها وله الخمس مما كسبه الناس، وهو لا يأخذها لنفسه بل لتطهير الناس من أدران الدنيا.

والأئمة الذين يحكمون العالم باسم الله إثنا عشر، وهم: علي بن أبي طالب (المرتضى) وابناه الحسن والحسين (الزكي والشهيد) والأحفاد المباشرين للحسين وهم : علي بن الحسين (زين العابدين) ومحمد بن علي (الباقر) وجعفر بن محمد (الصادق) وموسى بن جعفر (الكاظم) وعلي بن موسى (الرضا) ومحمد بن علي (الجواد) وعلى بن محمد (الهادي) والحسن بن علي (العسكري). وآخر الأئمة محمد بن الحسن (المهدي) المسمي "صاحب الزمان" والذي اختفى (بحسب الشيعة) سنة 260 للهجرة.

ارتبطت حياة أغلب الأئمة بالعمل السري في ظل الملاحقة المتواصلة من النظم التي حكمتهم، مما أورثهم نظاما دقيقا يجيد حيل التهرب ويطور آليات متواصلة من النشاط الموازي تحت الأرض.

ويخلص المؤلف إلى أنه بعد استشهاد الحسين (رضي الله عنه) اتجه أغلب الأئمة إلى اعتزال العمل السياسي والثوري ورضوا بأن يمارسوا الدور العلمي والتربية الروحية والفكرية للأتباع، ولم يكن العوام يعرفون الشيء الكثير عن أئمتهم، مما ترك الفرصة مثالية للافتراء عليهم من بعض الشيعة الطامعين في مناصب مالية ودينية.

بعض المصادر الشيعية التقليدية رأت احتجاب الأئمة وعزوفهم عن الناس بمثابة التدريب التدريجي لاختفاء الإمام الثاني عشر وتحضيرا نفسيا لهذه الغيبة.

لم يمر تاريخ الإمام الأخير دون انشقاق. فقد ثارت الشكوك بعد وفاة الإمام الحادي عشر (الحسن العسكري) وتساءل الناس هل ترك ول

المزيد


الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة

آذار 23rd, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات


الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة.. الإبادة

يعرض هذا الكتاب لمؤلفه الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك مجموعة من المجازر وعمليات الإبادة التي ارتكبتها الدول في القرن العشرين، كمجزرة الأرمن على يد الأتراك، ومجازر الفلسطينيين على يد البريطانيين والإسرائيليين، وكالمجازر في الجزائر على يد القوات الفرنسية ثم النظام السياسي الجزائري، والمجازر في العراق على يد القوات الأميركية.

ويكشف فيسك كذلك نفاق الغرب وممارسته الإرهاب والإبادة الجماعية في الوقت الذي يتشدق فيه بالحرية والديمقراطية

الأرمن في تركيا
تعرض الرعايا الأرمن في الدولة التركية العثمانية بداية القرن العشرين لعمليات إبادة واسعة شملت أكثر من 1.5 مليون إنسان، فكان الآلاف وعشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال يقتلون ويدفنون في الحقول والصحارى في قبور جماعية.

وقد وصف السفير الأميركي في القسطنطينية آنذاك هنري مورغانتو اليهودي ما حدث بقوله "تدل التقارير الواردة من شتى المناطق المتباعدة على أن هناك محاولة لاقتلاع الشعب الأرمني باسم الضرورة العسكرية، وغالبا ضمن مقاطعات لا يحتمل أن تجري فيها أية عمليات عسكريةوقد اعترف بعض الأتراك بتلك الجرائم ضد الإنسانية، ولكن تركيا اليوم تقاوم بشراسة وقوة كل محاولة لإدانة تلك الجرائم وترفض الاعتراف بها، وترفض المحاولات الغربية لإدراجها ضمن الجرائم بحق الإنسانية مثل المحرقة التي تعرض لها اليهود في ألمانيا

وتعرّض الكتّاب الأتراك الذين تعاطفوا مع الأرمن أو انتقدوا تركيا، أو يطالبون بالاعتراف بالأحداث التي جرت باعتبارها حقيقة وقعت، للملاحقة والمحاكمة بتهمة إهانة القومية والدولة التركيةوفي عام 2000 عندما طلب الكونغرس الأميركي من الرئيس كلينتون أن يشير في خطابه إلى الذكرى السنوية للمذبحة الأرمنية ويصفها بالإبادة، حذرت إسطنبول واشنطن من أنها ستغلق قواعدها الجوية أمام الطيران الأميركي وتلغي اتفاقيات شراء الأسلحة من الولايات المتحدة، فعدل كليتنون عن إشارته المفترضة

الصراع العربي الإسرائيلي
يشكل الصراع العربي الإسرائيلي بدءا من الوعود البريطانية المتضاربة الصادرة بين عامي 1914 و1918 والداعية إلى استقلال البلاد العربية، ودعم قيام وطن قومي يهودي في فلسطين، حتى تأسيس دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية بعد المحرقة اليهودية والحرب العالمية الثانية، ملحمة مأساوية انعكست نتائجها على العالم كله.

ولا تزال هذه الملحمة تُسمم حياة المشاركين فيها فضلا عن تسميم جميع السياسات والمحاولات العسكرية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي

لقد صدر الدعم البريطاني لأمة عربية مستقلة عندما احتاجت بريطانيا إلى مشاركة القوى العربية في محاربة الأتراك، وصدر تصريح بلفور الذي يدعم قيام وطن قومي يهودي عندما كانت بريطانيا بحاجة إلى دعم يهودي –سياسيا وعلميا- خلال الحرب العالمية الأولىولكن المشروع البريطاني للشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى كان متناقضا، ولم يكن ممكنا تنفيذه إلا بالانحياز لطرف ضد آخر، وقد تحول اضطهاد اليهود في الثلاثينيات إلى مشروع دولة إسرائيلية في فلسطين "مهما كانت حقوق جماهير العرب

وقد اعترف بذلك قائد الفيلق العربي منذ عام 1939 الجنرال جون باغوت غلوب المعروف، إذ علق على هذا الموضوع بشكل يثير المشاعر.

لم يكن التمرد الإسلامي محتكرا للقتل، ففي أواخر 1993 كانت مجموعة حقوق الإنسان الجزائرية أول من أعلن أن الحكومة تستخدم فرق الموت في صراعها ضد الإسلاميين.

ومع توالي سنوات الدم كانت قوات الأمن الجزائرية شديدة التورط في الفظائع أكثر مما تستطيع تصوره، وقامت بالفعل بتنفيذ بعض المجازر المتفرقة التي وجهت اللوم فيها إلى الإسلاميين.

ورغم ذلك كانت النتائج تُنشر دائما بشكل مرعب، وفي قرية واحدة على سبيل المثال ذُبح 349 جزائريا معظمهم من النساء والأطفال، وشهد المتطوعون الذين شاركوا قوات الجيش في الحرب على "الإرهاب" أنهم وجدوا لحى مُزيفة وعط

المزيد


نفوذ اسرائيل فيu.s.A

آذار 17th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

 نفوذ إسرائيل في الولايات المتحدة

       "هل قضية إسرائيل هي قضية أميركا؟" هذا هو المبدأ الذي يظهر على لسان كل مرشح سياسي لمنصب الرئاسة في البيت الأبيض أو لعضوية الكونغرس، والذي كان شعار حملة الرئيس بوش ومنافسه جون كيري في الانتخابات الرئاسية السابقة.

وتعكس هذه المقولة مدى سيطرة المنظمات اليهودية الأميركية الموالية لإسرائيل على السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، وهو ما يتعرض له الكاتب الأميركي جيمس بتراس بكتابه الأخير "نفوذ إسرائيل في الولايات المتحدة".

هذا النفوذ الذي يطغى على الكونغرس والإدارة الأميركية ووزارة الدفاع (البنتاغون) بل وعلى المواقع الإستراتيجية بالولايات المتحدة سواء في قطاعات المال والإعلام والنقابات والأكاديميات من خلال سطوة (المحافظين الجدد) أو من يسميهم بتراس الصهاينة (أتباع إسرائيل).

ويستعرض الكتاب كيف استطاعت شبكة المحافظين الجدد من الجناح اليميني ذات الولاء المزدوج بعد وصولهم إلى مراكز إستراتيجية في عهد الرئيس بوش الابن دفع واشنطن إلى خوض حرب في العراق ضد مصالحها الاقتصادية والنفطية بالشرق الأوسط لحساب إسرائيل، ولتأكيد هيمنتها العسكرية في المنطقة

خضوع مذل
وأوضح بتراس كيف أن اللوبي اليهودي الأميركي نجح في حشد الكونغرس للموافقة على فرض عقوبات ضد سوريا، وهم يبذلون جهدا كبيرا من أجل المواجهة العسكرية الوشيكة مع إيران.

ويعتبر المؤلف أن الاجتماع السنوي لمنظمة إيباك اليهودية الذي يحضره كبار الزعماء السياسيين الأميركيين، بالرغم من تورط المنظمة في قضية تجسس كبرى لحساب إسرائيل، هو أكبر مظهر مقزز لخضوع السياسيين الأميركيين المذل للنفوذ الصهيوني سعيا وراء تبرعات الحملات الانتخابية.

ويحاول هذا الكتاب عبر فصوله تقديم نظرة تحليلية وتوثيقية للضغوط التي تمارسها إسرائيل عبر اللوبي اليهودي الأميركي لتشكيل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

فقد أوضح استطلاع أجراه ريتشارد كوهين لصالح صحيفة واشنطن بوست أن 60% من تمويل الديمقراطيين و35% من تمويل الجمهوريين يؤتى من هذه المؤسسة الموالية لإسرائيل، وغالبا ما يركز اللوبي اليهودي على موضوع واحد وهو التأييد المطلق لإسرائيل ومؤسساتها وسياساتها واغتصابها للأراضي ومفاهيمها العسكرية والسياسية لتحديد أعدائها.

والأمر المثير للدراسة هو أن المساعدات الأميركية لإسرائيل التي تقدر بما بين 3 و10 مليارات دولار سنويا تتعامل معها إسرائيل لتعود ثانية للوبي اليهودي الأميركي عبر التحويلات البنكية وصفقات مربحة بين متبرعي اللوبي اليهودي الأميركي والشركات والبنوك الإسرائيلية، مما يعنى أن دافعي الضرائب الأميركيين يمولون شبكة اللوبي اليهودي الأميركية لصالح قوة دولة أجنبية هي إسرائيل.

وتتم ممارسة هذا النفوذ المالي لهذا اللوبي على الأحزاب الأميركية إما بمكافأة الموالين لإسرائيل أو بمعاقبة المعارضين لها، وذلك بتمويل المرشحين المؤيدين لإسرائيل أو شن حملات قذف دعائية ضد المعارضين عبر وسائل الإعلام الصديقة لليهود.

إن هذا النفوذ المالي للوبي اليهودي لا يساعد فقط على تحقيق امتيازات خاصة لصالح بعض الأفراد، ولكن لتحقيق الأهداف الاستعمارية التوسعية لدولة إسرائيل وتفوقها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط

منطقة أميركية إسرائيلية
وكما يوضح واضعو الأيديولوجية الصهيونية وصانعو السياسة فإن الهدف الأكبر لها هو تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى (منطقة أميركية إسرائيلية مشتركة للازدهار الاقتصادي) وهو مشروع يرتدي قناع التبشير بنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط

المزيد


الف يهودي في التاريخ الحديث

آذار 11th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

  ألف يهودي في التاريخ الحديث
 

 هذا الكتاب الموسوعي المترجم عن العبرية يعطي القارئ العربي فرصة ذهبية في إلقاء الضوء على الشخصيات اليهودية التي أثرت وساهمت مجتمعة في قيام الدولة العبرية، ويبرز ذلك عبر استعراض الكتاب للسير الذاتية لألف شخصية يهودية مؤثرة.

وجاء في مقدمة المترجم والباحث الفلسطيني عدنان أبو عامر، أن هذه الموسوعة تثبت أن اليهود، بعد أكثر من خمسة عقود على إقامة دولة الكيان الإسرائيلي صدقوا المقولة المنسوبة إليهم، بأنهم لا ينسون رجالهم

وأشار إلى أن هذه المقولة تأكدت خلال تجارب كثيرة ومراحل عديدة من الصراع العربي الإسرائيلي، الأمر الذي ينبه إلى الرغبة الإسرائيلية الجامحة في تجميع كل يهودي، مهما كانت طاقته ومجال إبداعه، للمساهمة في هذا المشروع.

وأوضح الكاتب أن قراءة السير الذاتية لهذه الشخصيات الألف، تتضمن إطلالة تاريخية تفصيلية على الكثير من المحاور والمجالات التي أحاطت بالمشروع الصهيوني منذ بداياته الأولى، وتقدم للقارئ كما هائلا من المعلومات التاريخية التي تهم كل متابع لتطور الحركة الصهيونية وصولا إلى قيام دولة إسرائيل.

وينوه المترجم بأن هذه الموسوعة التي تتطرق إلى السير الذاتية لشخصيات الكتاب الألف، تقدم قراءة تاريخية تفصيلية للكثير من الجوانب التي قد تكون خافية عن القارئ العربي، لاسيما الخلافات الداخلية العاصفة التي كادت تطيح بالمشروع الصهيوني

وتذكر أن تلك الخلافات تنوعت بين خلافات سياسية ودينية وشخصية، أي أن مشروع دولة إسرائيل لم يقم فجأة في هذه المنطقة، بل سبقته صراعات ونزاعات غلب عليها الطابع الدموي في كثير من الأحيان

دولة التخصصات
تشير السير الذاتية لهذه الشخصيات الألف إلى مدى النفوذ الهائل الذي وصلت إليه قيادات الحركة الصهيونية، في جهات الأرض الأربعة، وتعددت أوجه هذا النفوذ، سياسيا واقتصاديا وأكاديميا وماليا، الأمر الذي قد يفسر سرعة تطبيق حلم الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين.

ويضيف الكتاب أن الأمر الأكثر وضوحا في هذه الترجمة هو أن الغالبية العظمى من هذه الشخصيات التي ساهمت في احتلال أرض فلسطين وإقامة الكيان الإسرائيلي، أتت جميعها من شتى أصقاع الأرض وليست لها جذور تاريخية في أرض فلسطين، كما تحاول الحركة الصهيونية الادعاء بذلك.

ولذلك أيقن اليهود منذ اللحظة الأولى أن إقامة دولتهم على أرض فلسطين تحتاج منهم إلى أن يكونوا موزعين في شتى المجالات، وذوي تخصصات متعددة، حيث سيجد القارئ في هذه الترجمة اليهودي السياسي والاقتصادي وعالم الاجتماع والممثل والنحات والرسام والمؤرخ والصحفي، مما مكنهم من دخول العديد من هذه المجالات، وخدمة المشروع الصهيوني من خلالها.

وأكد الكتاب أن القارئ سيلاحظ أن تغيير الديانة اليهودية أمر ليس غريبا عند اليهود، مما يفسر أن إسرائيل والح


المزيد


نحن والغرب

آذار 8th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

 نحن والغرب

أصل الكتاب

والكتاب في أصله عبارة عن مجموعة من الحوارات بين الشيخ القرضاوي والغرب، فبعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول شُنّت حملة إعلامية ضخمة على الإسلام، بجوار الحملة العسكرية، واعتبر الإسلام مصدر الإرهاب والعنف في العالم.

وأصبح المسلمون يواجهون أسئلة شتّى من الغربيين في كل مكان، تكيل التهم للإسلام ولكتابه ونبيه وشريعته وحضارته وتاريخه وأمته، كيلاً جزافا.

ووجهت إلى القرضاوي عشرات من هذه الأسئلة ظهرت كما يقول الشيخ في صورة أسئلة محرجة، أو شائكة، وردد عليها بأجوبة بيّنة، بل حاسمة، أسماها: نحن والغرب.

وفي مقدمته التي قاربت العشر صفحات؛ أكد الشيخ يوسف أن المفكرين في الغرب على نوعين:

الأول: وهم الأكثرية مثل: فوكوياما وهنتنجتون وغيرهما، يحذرون من خطر الحضارة الإسلامية (الناشزة) التي يصعب تطويعها، ولاسيما إذا اتفقت وتقاربت مع الحضارة الكونفوشيوسية (الصينية). وأطلقوا على الإسلام الخطر الأخضر، وبالغوا في تضخيمه وتهديده للعالم.

الثاني: من رفض هذا التهويل، وأثبت أن الإسلام ليس خطرا مخوفا كما يقال. ومن هؤلاء البروفسور إسبوزيتو المعروف الذي كتب في ذلك كتابا: الخطر الإسلامي حقيقة أم أسطورة؟.

والمطالع لكتاب الشيخ يوسف يلحظ أن أسئلة الكتاب تأخذ الطابع الغربي –في الأغلب- فهي من أميركا وبريطانيا وألمانيا وسويسرا، تضمنت هذه الأسئلة حوارات مع كبريات المجلات والجرائد والإذاعات مثل غارديان، وBBC، وكبار الصحفيين.

وأضاف المؤلف إليها أسئلة قدمت إليه من مجلة المصور المصرية، وما قدمه في القمة الإسلامية المسيحية الأولى في روما (أكتوبر/ تشرين الأول 2001م) والقمة الإسلامية المسيحية الثانية في برشلونة (أكتوبر/ تشرين الأول  2004م).

ورفض المؤلف ما ادعاه البعض من أن القرآن خلا من أي آية تشير إلى عقوبة المرتد في الدنيا. وليس فيه إلا قوله تعالى ((ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)) البقرة: 217، وأشار إلى قول أبي قلابة وغيره: من قال إن آية الحرابة في سورة المائدة: 33، نزلت في شأن المرتدين.

وأما عن وضع المرأة في الإسلام فقد أشار الشيخ يوسف إلى أن الإسلام كرم المرأة، وأكد إنسانيتها، وأهليتها للتكليف والمسئولية والجزاء ودخول الجنة، واعتبرها إنسانا كريما له كل ما للرجل من حقوق إنسانية.

لأنهما فرعان من شجرة واحدة، وأخوان ولدهما أب واحد هو آدم، وأم واحدة هي حواء. وأكد الشيخ يوسف بأن الرجل أخو المرأة، والمرأة شقيقة الرجل. وفي هذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إنما النساء شقائق الرجال".

وقد أوضح المؤلف العلاقة من تمييز الإسلام الرجل على المرأة في بعض الأحكام (كما في الشهادة، الميراث، الدية، قوامة المنزل، رياسة الدولة، بعض الأحكام الجزئية الأخرى).

فقال: والواقع أن تمييز الرجل عن المرأة في هذه الأحكام، ليس لأن جنس الرجل أكرم عند الله وأقرب إليه من جنس المرأة. فإن أكرم الناس عند الله أتقاهم –رجلا كان أو امرأة- كما قال تعالى في كتابه ((إن أكرمكم

عند الله أتقاكم)) الحجرات:13. ولكن هذا التمييز اقتضته الوظيفة التي خصصتها الفطرة السليمة لكل من الرجل والمرأة.

أسئلة من لندن

وضم الكتاب أيضا عددا من الأسئلة والحوارات من لندن، وهي: حوار أجراته معه B.B.C وغارديان، ولكن الكم الأكبر من الأسئلة؛ رد فيه القرضاوي على شبهات أثارها اللوبي الصهيوني حول ما يع

المزيد


الحرب الخاطفة

آذار 6th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

  الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة.. الحرب الخاطفة

يعرض المؤلف في هذا الكتاب سلسلة الحروب الأميركية على إيران والعراق وأفغانستان، ويربطها بالحروب البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى، وفي منتصف القرن التاسع عشر.

ويظهر الدعاوى الإمبريالية نفسها، والرؤية الغربية نفسها التي لم تتغير، والتي تجاهلت بعنجهية تطلعات الشعوب إلى الحرية والاستقلال ورفضها للاحتلال، وإصرار الغرب المتواصل على ارتكاب جرائم الحروب وانتهاك حقوق الإنسان وقتل المدنيين والنساء والأطفال بوحشية بدائية، وبلا أدنى احترام أو شعور بالهيبة تجاه الحياة الإنسانية.

إيران وتحالف أميركي
كان كريستوفر مونتايغ وودهاوس يتساءل عما إذا كان أحد ساعد في نجاح الثورة الإسلامية في إيران، لقد كان العميل السري الأعلى مقاما في "عملية الجزمة" Boot عام 1953، للإطاحة برئيس وزراء إيران الديمقراطي محمد مصدق.

إنه وودهاوس الذي أعاد شاه إيران مدة ربع قرن، وتُوج الشاه "شاهنشاه" أي ملك الملوك، "ونور الآريين".

كان الانقلاب على مصدق وعودة الشاه عملية وقف وتأخير للتاريخ، وقد وجدت الولايات المتحدة في تأميم شركة النفط (AIOC) سببا كافيا للتدخل العسكري وإنهاء حكومة مصدق، ولم تتغير طريقة التفكير عام 2003 أي بعد خمسين سنة عندما قام المحافظون الجدد الذين يحكمون الولايات المتحدة الأميركية بغزو العراق لأجل تغيير النظام السياسي هناك.

وهكذا صار الشاه شرطي الغرب، الحاكم المستبد المطلق الحكيم دون أن يعتبر دكتاتورا يجدر أن تجرد لوقف استبداده حملة لأجل الحرية مثل عملية "حرية العراق" وأصبح معقِلا ضد التوسع السوفياتي جنوبي غربي آسيا، وحارسا لإمدادات النفط.

ولكن حكم الشاه لم يكن مستقرا كما يدعي مساندوه، إذ كانت هناك أعمال شغب وانتفاضات ضد النظام طوال الستينيات، وحصلت 400 انفجار بين عامي 1971و1975، وفي عاشوراء (ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي) من عام 1963 أدان آية الله الخميني حكم الشاه وشجبه واتهمه بالفساد.

أوقِف الخميني فورا وسيق إلى طهران، فحصل انفجار شعبي وأصبح الخميني زعيما للمعارضة، وعندما ألقى خطابا أدان فيه إعطاء القوات الأميركية حصانة تمنع ملاحقتهم للجرائم المرتكبة داخل إيران، في اليوم التالي نفي الخميني إلى تركيا.

ثم انتقل الخميني من تركيا إلى مدينة النجف الشيعية في العراق، حيث أعلن صراحة دعمه للفلسطينيين، وسجلت خطبه على أشرطة وزعت عبر إيران، ولما لم يستطع الشاه أن يوقف انتشار خطب الخميني المسجلة طلب من النظام السياسي في العراق إبعاده، فانتقل إلى باريس، حيث حظي بإعجاب الصحافة الدولية المستمر.

وعاد الخميني من باريس على متن طائرة فرنسية مقدمه له ليعود بها إلى وطنه، وبعد أربعة أيام أعلن تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة مهدي بازركان، وحان الوقت لتصفية رجال الشاه.

كل يوم تستيقظ لتقرأ أسماء الرجال المدانين، وترى "السافاك" يسقطون أمام فرق الإعدام، حتى أنهم لم يستطيعوا إنقاذ نعمة الله نصري رئيس "السافاك" الذي حمل فرمان الشاه إلى مصدق طالبا استقالته عام 1953وهو نفسه الذي رتب لزيارات بن غوريون وغولدا مائير ورابين لطهران التي كانت ترتب في الخفاء.

وفي آخر المطاف مات الشاه في القاهرة عام 1980 وأودع الثرى في قبر متواضع في مسجد الرفاعي.

كان مسؤولو الأمن في الدولة الإسلامية الجديدة مقتنعين بأن بعض أعضاء الحكومة الجديدة يتطلعون إلى الولايات المتحدة شريكا ممكنا لا شيطانا أكبر كما أوحت بذلك مظاهرات الشوارع.

وبعد الاستيلاء على السفارة الأميركية عام 1979 بواسطة الطلبة المسلمين المتبعين لخط الإمام،

المزيد


هكذا نغيرصورة

شباط 22nd, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

هكذا نغير صورة "الأمريكي القبيح "

لم تكن وجهة النظر السلبية التي ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية حول الحكومة الأمريكية مجرد وجهة نظر عالمية فقط، بل كانت وجهة نظر مواطنين أمريكيين وأصحاب أعمال أيضا. يهدف كيث رينهارد Keith Reinhard لإيجاد حل لمشكلة صورة الولايات المتحدة عالميا يعتمد على خدمة المصالح الاقتصادية عبر منظمته المعروفة باسم بيزنيس فور ديبلوماتيك أكشن أو اختصارا باسم  (بي دي أيه). وبحكم عمله كرئيس للمنظمة يقترح رينهارد تحسين صورة الولايات المتحدة العالمية عن طريق تعليم المواطنين الأمريكيين كيف يكونوا أكثر حساسية تجاه الأمور الثقافية عندما يسافرون إلى الخارج، وبناء شراكات أكبر بين الأمريكيين وأصحاب الأعمال الأجانب. ومن ضمن إنجازات المنظمة منذ تأسيسها عام 2004 ابتكارها "لبرنامج دليل المواطن العالمي" لإعطاء المسافرين الأمريكيين إرشادات ثقافية قبل مغادرة البلاد، كذلك إنشاء مجموعات تبادل تجريبية تابعة للقطاع خاص في كل من ألمانيا والشرق الأوسط، كما أشركت المشرعين في النقاشات الدائرة حول السياسات الخاصة بالحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة، التي جعلت السفر أكثر صعوبة بالنسبة لمندوبي الأعمال الأجانب. وقد التقى تقرير واشنطن رينهارد، مدير الإعلانات التنفيذي السابق، وصاحب فكرة حملات مطاعم ماكدونالدز وشركة ستايت فارم للتأمين على الحياة، ليوضح لماذا يجب على أصحاب الأعمال اتخاذ منهج نشط لتغير الصورة الأمريكية في الخارج، وخطة دي بي أيه الموضوعة والمكونة من خمس نقاط للقيام بذلك.  

 
تقرير واشنطن
كيف أصبحت صورة "الأمريكي القبيح" المسيطرة بشدة حاليا بهذه القوة على مدار السنوات العدة الماضية؟
رينهارد
كما تعلم فإن هذه الصورة ترسم منذ وقت طويل إذ يعود الأمر إلى زمن بعيد. فالاستياء من الولايات المتحدة نمى بشكل خاص على مدار العقود القليلة الماضية، منذ سقوط الشيوعية، عندما ظهرنا كقوة عظمى. وفجأة لم يكن على الناس أن يكونوا مدينين لنا بالفضل لأننا كنا نحميهم من "إمبراطورية الشر"، أو أين كان المسمى الذي أطلقه الرئيس ريغان، ثم بدأ الاستياء في الصعود بعد ذلك. وبدأ يتفاقم لعدة أسباب منها الامتداد الاقتصادي الأمريكي وحركة العولمة التي قادها الأمريكيون والتي نظر إليها على أنها تترك البعض خارج إطارها، لقد شعروا أننا كنا مستغلين. أعتقد أيضا أن مجتمع الأعمال الأمريكي، بامتداده العالمي، يؤكد الصورة المتغطرسة التي التصقت بنا، "إننا الأكبر في هذا العالم وهذا هو أسلوبنا في عقد الصفقات التجارية، ومن ثم عليك أن تسلك نفس الطريق بالضبط". ثم جاء الاتجاه السريع نحو الحرب على العراق الذي أشعل بعض تلك المشاعر الواضحة. يمكنك الآن القول بأن أحد جذور مشاعر العداء ضد الأمريكيين هو الاختلاف مع سياستنا الخارجية الذي فاقم من مشاعر الغضب الناجمة عن إدراك استغلالنا. كما أن صورة "الأمريكي القبيح" أصبحت شهيرة، ففي استراليا حاليا إذا أردت أن تقول عن شيء أنه غبي بالفعل، تقول "إنه أمريكي حقا" وهكذا، حيث تظهر حاليا تلك المشاعر، التي كانت دفينة، على السطح وبوضوح، وبدأت في الاقتراب من طبيعة التحيز، أعني أنه عندما تكون في موقف تحيزي لا يمكنك فعل شيء، فالصواب والخطأ قد يكون صوابا. أعتقد، وربما قد تكون قرأت، أن رئيس الوزراء الاسترالي هوارد دين  قد خصص مؤخرا 19 مليون دولار من ميزانيته الخاصة المحافظة لتحسين صورة أمريكا في بلاده. كما أعلن روثر مردوخ أيضا أنه سيضيف مبلغ 50 مليون دولار للمساعدة على تحسين صورة أمريكا في استراليا، ويقول إنه يساهم بهذا المبلغ لتحسين صورة أمريكا التي لم تصل بعد إلى حد العداء ضد الأمركة في أوروبا، لكنها قد تصل، حيث بدأت تصير كالعداء ضد السامية، وبدأت تتجه نحو الانحياز. 
 
تقرير واشنطن
هل يمكنك إعطاء تفاصيل أكثر حول محاولتك لمواجهة مفهوم أن

المزيد


كيف تصرفت أمريكا على نحوسليم ؟

شباط 20th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

  

 

 كيف تصرفت أمريكا على نحو سليم؟

كفى انتقادات للسياسة الأمريكية، فأمريكا كانت دائما على صواب !
بفن ألكسنر مؤلف الكتاب، هو أحد المؤرخيين العسكريين الأمريكيين ، له ثمانية كتب تسبق هذا الكتاب عن التاريخ العسكري أهمها: " كيف تكسب الحروب؟ و"الانتصارات الضائعة" و"كيف كان يمكن لهتلر أن ينتصر ؟". عمل بيفن مستشارا لشركة راند لدراسات مستقبل الحروب. وشارك مؤخرا في الإعداد لمشروع تدريبي للجيش الأميركي.
ينطلق بفن في كتابه الجديد - الذي يتكون من 17 فصلا وخاتمة- من فكرة أساسية وهي أن الانتقادات الدائمة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية بوصفها قوة أمبريالية تبحث عن النفوذ و تسعى للسيطرة على مقدرات العالم تعتبر كذبة كبري. وإن الولايات المتحدة قد تصرفت على مدار القرنين السابقين على نحو سليم وملائم. وإن الحكومات الأمريكبة المتوالية منذ الاستقلال وحتى حرب العراق قد فعلت الشئ الصحيح، وهو الأمر الذي ضمن للولايات المتحدة ميزة التفوق الاقتصادي والسياسي والعسكري على الأقل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا هذا. وينفي المؤلف عن منقدي السياسة الأميركية صفة النضج وعمق البصيرة قائلا إن من يظن أن صناعة السلام في العالم تتم بلا ثمن فهو واهم.

قوى الشر دفعتنا للتدخل في شؤون العالم
يستهل المؤلف كتابه بالتأكيد على أن تدخل الولايات المتحدة في شؤون العالم وصراعاته حدث رغما عن رغبتها. فمنذ الاستقلال الأميركي عن الاحتلال البريطاني في عام 1776 والمواطن الأميركي يشعر أن الولايات المتحدة جزيرة كبيرة منعزلة عن بقية العالم ومحمية طبيعيا بوجود المحيط الأطلنطي في شرقها والمحبط الهادي في غربها. وهذا ما يفسر من وجهة نظر الكاتب عدم اكتراث الولايات المتحدة على مدار قرن وربع القرن من تاريخها بالصراعات الدولية وعدم مشاركتها الأطماع الاستعمارية للدول الغربية في العالم. وبدلا من ذلك فضلت الحكومات الأميركية الاتجاه نحو الداخل لبناء دولة فتية ذات اقتصاد عملاق وقوة عسكرية متنامية للدفاع عن أمن هذه الجزبرة. لكن سقوط فرنسا التراجيدي على يد النازي في الحرب العالمية الثانية . والخطر الحادق ببريطانيا آنذاك والهجوم الياباني المباغت لميناء بيرل هربر قد دفع الولايات المتحدة إلى التدخل للدفاع عن أمنها الذي أصبح مهددا للمرة الأولى. ويجد المؤلف أبان الحرب الباردة للولايات المتحدة مبررا قوي لفعل كل ما تسطيع فعله لحماية أمنها الاستراتيجي في ظل زيادة المد الشيوعي في العالم وفي ظل التهديد المباشر لأراضيها أثناء أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962. وعندما سقط الاتحاد السوفيتي في بداية التسعينات وأصبحت الساحة الدولية خالية من المنافسة لم تتغطرس الولايات المتحدة وتهيمن على العالم وارتضت أن تتعامل مع الصراعات في العالم في إطار المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. لكن صدمة هجمات الحادي عشر من سبتمبرالإرهابية كما يقول الكاتب قد غيرت وجه العالم، "فقد قام الإرهابيون بمهاجمة عقر دارنا، جزيرتنا التي كنا نظن أن تفوقنا السياسي والاقتصادي والعسكري سيضمن لها الحماية".

نرت

المزيد


فلسطين سلام..لاآبارتيد

شباط 11th, 2007 كتبها د.اسماعيل عبد اليوسف نشر في , كتب ومقالات

"فلسطين: سلام لا آبارتيد"
جيمي كارتر

 


ينظر معظم الناس حول العالم إلى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بوصفه داعية للسلام العالمي ومدافعا عن حقوق الإنسان وصاحب سياسة قائمة على أسس أخلاقية. كتاب كارتر الجديد " فلسطين: سلام لا أبارتيد( فصل عنصري)" والذي صدر الأسبوع الماضي أثار انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الأمريكية التي لم تعتاد على هذا النوع من معالجة القضية الفلسطينية، وتعرض كارتر لهجوم شرس من رموز المحافظين والإذاعات اليمينية طوال الأسبوع الماضي لدرجة اتهامه بمعاداة السامية. كتاب كارتر الصادر عن دار نشر سيمون اند شوستر في 264 صفحة يتكون من 16 فصلا ومقدمة وخاتمة بالإضافة إلى ملاحق تحتوي على نص اتفاقية كامب ديفيد  وقرارات الأمم المتحدة: القرار 242 لسنة 1967 و 338  لسنة 1973  و465 لسنة 1980، ومسودة المبادرة العربية للسلام، ورد إسرائيل على خطة خارطة الطريق في مايو 2003، ذلك بالإضافة إلى العديد من الخرائط التي توضح تطور الصراع العربي الإسرائيلي منذ قرار الأمم المتحدة عام 1947 بتقسيم فلسطين وحتى الآن.
 
الجواب واضح من عنوانه
منذ أن تقع عيناك على غلاف كتاب كارتر تشعر بالمقاربة الأخلاقية  التي يتبناها الرئيس الأسبق في تناوله لتطور القضية الفلسطينية ومستقبل السلام في المنطقة، حيث يحمل غلاف الكتاب صورة كارتر متائملا حزينا وفي الخلفية صورة لمتظاهرين ضد  الجدار العازل حاملين يافطة كتب عليها  كلمة " تعايش" باللغات العربية والعبرية والانجليزية. بعد ذلك تجد رسالة الكتاب ملخصة بعناية في الاقتباس الذي صدر كارتر به الكتاب وهو جزء من قصة ابني أدم قابيل وهابيل وإراقة أول دماء في تاريخ البشرية كما وردت في العهد القديم.
 
التسلسل التاريخي للصراع
مقدمة الكتاب هي عبارة عن تسلسل تاريخي للأحداث الكبرى التي شهدتها الأراضي المقدسة  منذ انتقال إبراهيم عليه السلام من العراق إلى أرض كنعان وحتى مقاطعة الولايات المتحدة وأوربا حكومة حماس  مع التركيز على تطور الصراع العربي الإسرائيلي. ويقول كارتر في مقدمة هذه الفصل الصغير إن مراجعة التطورات التاريخية التي مرت بها  منطقة الشرق الأوسط ربما تكون أفضل وسيلة لفهم الواقع الجاري. 
 
ذكريات كامب ديفيد
الفصول الخمسة الأولى من الكتاب تتناول خبرة وذكريات الرئيس كارتر الشخصية مع الصراع العربي الإسرائيلي وعملية السلام، حيث بدأ بسرد تفاصيل أو ل زيارة قام  بها لإسرائيل عام 1973 قبل أن يصبح رئيسا. وكيف أن هذه الزيارة قد كشفت له عن واقع جديد لم ي

المزيد





شكراً لمروركم...وتعليقاتكم...وعودوا ثانية  ...