
نسعى في هذه الدنيا لتحقيق اهدافنا الخاصة ,فالطالب يبغى النجاح الدائم, والتاجر كل همه
الحصول على اكبر قدر من الربح ,والموظف يسعى وراء مركز مرموق ومرتب اعلى,والام تتمنى لاولادها السعادة والحياة الافضل ………وغالبا مايموتون ولا يرون اي اثر لعملهم . نرى كثيرا من الاشرار استطاعو بوسائل قذرة ان يصلوا الى اهدافهم . من هنا نرى بنظرتنا المحدودة وبحكمنا على المظاهر , ان العدالة ضائعة في هذه الحياة الدنيا, فالقوي يلتهم الضعيف وحقوقه, والظلم والعدوان منتشران , فلا يمكن ان ندرك للحياة اي معنى الا العبث والظلم , وما خلقت لذلك // وماخلقنا السموات و الارض ومابينهما لاعبين//.وانما هي حياة للتجربة والامتحان والابتلاء //الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا // فالمنطق السليم والعقل الفكري لايمكنه الا الاذعان بوجود حياة اخرى الا وهي الاخرة التي هي خير وابقى .لذلك كان للايمان باليوم الاخر اهميته ونرى القران الكريم بقسميه المكي والمدني لاتكاد تخلو صورة من صوره عن التنبيه الى هذا اليوم وخطره… اردت التذكير //ان الذكرى تنفع المؤمنين // بما يسبق اليوم الاخر من مراحل .
اولا - قيام الساعة:
قال تعالى :// يايها الناس اتقوا اربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم // هذه الساعة الرهيبة ليست على الانسان فقط وانما هي على كل الكون //يوم تذهل كل مرضعة عن ماارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد // //ونفخ في السور فصعق من في السموات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينتظرون //ويخبرنا تعالى عن حالة الشمس والجبال والبحار والحيوان وغيرهم //اذا الشمس كورت ,واذا النجوم انكدرت ,واذا الجبال سيرت ,واذا العشار عطلت, واذا الوحوش حشرت,واذا البحار سجرت ,واذا النفوس زوجت ,واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت //























