اليهود هم اليهود
كتبهاد.اسماعيل عبد اليوسف ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:10 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اليهود هم اليهود سابقا ولاحقا
عن عمر بن الخطاب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"لأُخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً". " رواه مسلم "
عن أبي هريرة أنه قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال: يا معشرَ يهود أسلموا تسلموا فقالوا: قد بلـّغت يا أبا القاسم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلموا تسلموا.فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:ذلك أريد فقال لهم الثالثة، فقال: اعلموا إنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض ، فمن وجد منكم بماله شيئاً فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله.
" رواه مسلم"
اليهودي هو اليهودي…لا تعجزه الوسيلة للوصول إلى مُبتـغاه…سمع رسول الله بأنباء التحالف بين اليهود وقريش حيث قالوا: نحن منكم حتى نستأصل محمد جئنا لنحالفكم على عداوته وقتاله.
وهاهو أبو سفيان يقول: مرحبا وأهلا أحب الناس إلينا من أعاننا على عداوة محمد.
وكان دعاء الرسول وهو يعمل في الخندق: اللهم لولا أنت ما اهتدينا فأنزلن سكينة علينا……اللهم لا عـيـش إلا عيش الآخرة فأغفر للأنصار والمهاجرة.
المسلمون في شدة وكرب…ووقع ما زاد في البلاء وظلام المحنة حيث نقض بنو قريضة عهداً كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نحن الآن مع الحديث عن موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني قريضة الذين نكثوا العهد، وخانوا الأمانة ، وخفروا ذمة الجوار، وتعاونوا مع الوثنية يوم الأحزاب على حرب المسلمين.
نبحث عن الدين في إسرائيل… وما المقدمة إلا مدخل للوصول إلى القصد.
والذي أُصرُ على قوله أنه لا فرق بين اليهودية والصهيونية. ودولة إسرائيل/المزعومة/ من الدول القليلة جداً في عالمنا المعاصر التي تربط كيانها السياسي بالدين وتجعل من الدين أساساً لوجودها ، وهي في الوقت نفسه الدولة الوحيدة في عالمنا المعاصر التي يكون الدين هو حجتها للوجود، أي للاغتصاب والعدوان والظلم. ولم يلعب الدين دور في التمهيد لقيام //دولة// معاصرة بمثل الدور الذي لعبه في قيام إسرائيل، ثم توسعها، وفي جميع مخططاتها السابقة والحاضرة للمزيد من التوسع.
وإذا عرفنا طبيعة الدين اليهودي الذي لعبت بـه أصابع التحريف القائم على عقدة //شعب الله المختار// واقتصار محبة الله على أبنائه أسباط إسرائيل…والتركيز على وعد الله لإبراهيم وذريته بإعطائهم//من نهر النيل…إلى النهر الكبير…نهر الفرات//- وهذا ما حرصت الصهيونية على احتوائه وترديده- أدركنا أن الصهيونية مدينة في وجودها ونموها وتحركها إلى اليهودية وذلك لاعتمادها التام على التوراة كأرضية تنطلق منها وتمارس عليها كافة النشاطات الاجتماعية والسياسية. بل والاستعمارية ولا نعدو الحقيقة إذا قلنا: إن الصهيونية وليدة اليهودية بكل ما تحمله هذه الولادة من معان وراثية… وإلا لماذا لم تقم دعوة اليهود منذ ولادتها أيام السبي وحرث الهيكل حتى العصر الحديث إلى العودة من المنفى إلى الوطن- كما يزعمون- على أسس علمانية وفلسفية برغم ما تمتعوا به من قطيع من الفلاسفة وعلماء الاجتماع والاقتصاد؟؟؟
في عصر أصبح به تزوير التاريخ أمراً مألوفاً ومطية من مطايا الاستعمار والاستعباد في العالم.
ولماذا اختصت فلسطين باستيطانها دون موزامبيق وأوغنده ومجاهل استراليا بحيث كان العزوف عن فلسطين يشكل هاجس يؤدي إلى تصدع المنظمة الصهيونية والمؤتمرات الصهيونية؟
لم يدع اليهود شيئاً إلا اعتدو عليه، حتى وصل اعتدائهم على التوراة نفسها، فحرفوها، واخفوا أحكامها. ولم يكفهم تحريفها تحريفا يتجه إلى الكفر الصريح في بعض المواضع، والى تحقير الأنبياء في المواضع الآخر، فوجدوا إن هذا التحريف لايفي ولا يحقق أهدافهم، فاخترعوا كتابا أسموه //التلمود// وضعه حاخاماتهم. والحاخامات يرون أنفسهم كما يقول الحاخام (روسكي)…"التفت يابني الى أقوال الحاخام أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى".
والحاخام مناحم يقول: "إن الله تعالى يستشير الحاخامات على الأرض، عندما توجد مسألة لايــمكن حلها في السماء".
وجاء في التلمود " إن من يجادل حاخاماته، فقد أخطأ ، وكأنما جادل العزة الإلهية ".
ولمّا وجدوا هذا الكتاب لايُحـقـق مقاصدهم كاملة اجتمع منهم ثلاثمائة صهيوني يمثلون خمسين جمعية سرية برئاسة "هرتزل"
ووضعوا مقررات سرية خطيرة، جرت المآسي على العالم اجمع.
هذه هي الصهيونية ،إناس وبال على البشرية ولكنهم جدوا وعملوا في سبيل باطلهم، وحولوا أحلامهم إلى حقيقة…وهدفهم من النيل إلى الفرات حدودك ياإسرائيل.
قوم لن توقفهم إلا القوة ولن تجدي معهم التوسلات فتيلا. وليست لليهودي قوى أسطورية خيالية وإنما هم شأنهم كشأن السلحفاة التي سبقت الأرنب. وهم جبناء وماديون لا يتغير الوصف الذي وصفهم بـه سبحانه وتعالى"لا يقاتلونكم جميعاً إلا قي قرى محصنة أو من وراء جدار بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ".
ولا نستطرد إذا قلنا إن عملية مواكبة ما يطرح في السوق من أفكار ومذاهب لا تـزال تستمر حتى جيلنا هذا. وكأن اليهودية تبغي من وراء ذالك البرهنة على جديتها في كل زمان ومكان. فهي سوداء في إفريقيا، وعنصرية بيضاء في حارات أمريكا ومطاعمها، ورأسمالية حيناً وشيوعية حيناً آخر، ومؤمنة وملحدة في آن واحد،فاليهودية هي التنين الذي يحمل لمختلف جبهات العالم الرعب والدمار والتخريب.
جاء في دائرة المعارف اليهودية" إن اليهود يبغون أن يجمعوا أمرهم وأن يقدموا إلى القدس ويتغلبوا على قوة الأعداء، وان يعيدوا العبادة ويقيموا ملكهم هناك".
وفي دائرة المعارف البريطانية 1926" إن اليهود يتطلعون إلى افتداء إسرائيل واجتماع الشعب اليهودي في فلسطين، واستعادة الدولة اليهودية، وإعادة بناء الهيكل( مكان المسجد الأقصى) وإقامة عرش داوود في القدس ثانية وعليه أمير من نسل داوود".
فهل في هذه التعاريف ما يُشتَمُ منه الابتعاد عن اليهودية وتعاليمها الدينية…؟
ولماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم"لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً "…؟
ومن يرى خلافا لم نقول فليرمنا بحجر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات: مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 10:40 ص
د.اسماعيل عبد اليوسف
حقيقة دامغة ” اليهود هم اليهود ” .. حثالة ما أنتجته البشرية على الإطلاق ..
والأجدر أن نقاوم اليهود بقلمنا ..
بفكرنا ..
بعقلنا ..
بكل ما نستطيع ..
فهم وباء البشرية ليس إلا ..
تحياتي
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:28 ص
اشكر مرورك اخي محمود وجزاك الله خيرا.
دمتم وسلمتم.