بيننا وبين اليهودية
كتبهاد.اسماعيل عبد اليوسف ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 01:50 ص
ان العدو هو العدومهما اختلفت الاسماء,لان المسمى واحد,و الماء الاسن
الذي يرده الجميع من الحقد والبغضاء و حب التسلط والاستغلال واحد,والاتجاهات التي يصدرون عنهاعند الحكم على هذه الامة في ماضيها و حاضرها, او عند تداول شان من شؤونها واحدة ايضا .
وتاريخنا مع هؤلاء الذين حمّلوا التورات ثم لم يحملوها,حديث لا يرتد الى قرن او قرون وانما هو تاريخ بعيد المدى عميق الجذور يرتد الى ما وراء اربعة عشر قرنا او تزيد.
فاذا كانت اليهودية قد تحالف معها الاستعمار حتى اقام لها وطنا في ارضنا وعلى اشلائنا اولا -ثم عمل على تمييع القضية فاستبدل تحرير فلسطين بالبحث عن اوضاع اللاجئين ثانيا -وتطورالامر حتى تحولت قضية فلسطين في بعض الجهات الى مسرح تقدم على ارجائه مشاهد التهم ووقائع المساومة ثالثا.
اقول:اذاكان الامر كذلك والامر بيننا وبين اليهودية على ما هو عليه غصبا لارضنا و تشريدا لاهلنا و اخواننا,وانتهاكا لحرمات مقدساتنا…فما احوجنا ان نكون دائما على تذكر لذلك التاريخ الطويل الذي بدات احداثه مع بعث الدعوة الجديدة التي خط معالمها الوحي في جزيرة العرب.وحملناها الى دنيا الناس.نحن احوج ما نكون لمثل اولئك الرجال المصقولة نفوسهم مهما طال الطريق .فلا حطام الدنيا, ولا متع الحياة التي تستشرف لها النفوس بمزحزحتهم عن مواقف البطولة و عزمات الرجال,حتى وصل الامر بالواحد منهم ان يقول,وغبار الموت منعقد فوق راسه (يا رياح الجنة هبي) ويقول الاخر وقد اصاب سهم العدو منه مقتلا(فزت ورب الكعبة) ونسال ثالث,و قد نالته عشرات الطعنات و الجراح يسال كيف تجدك ؟ فاذا به يجيب من عالم اخر(اني لاجد ريح الجنة).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات: مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 3:44 م
عفوا استاذي
الم تختلط الاوراق في درج مكتبك وانت تكتب هده المقالة
انت تتكلم عن اليهودية ام الصهيونية
عن الماسونية ام عن الشيوعية
عن العلمانية ام عن الديكتاتورية
عن العنصرية ام عن التفريق العنصري
احيانا اشعر ان الحريرة حريرة رمضان المغربية موجودة في كل المطابخ العالمية
وهي شربة فيها من كل فن طرف اقصد
اقصد ان الكفر ملة واحدة اختلفت الاسماء واعداء الاسلام ملة واحدة
لكني حقا اخاف ان اكون قد نسيت معجم المصطلحات وانا اقرا هدا المقال فاختلط علي
كثير من قولك
تلميذك المشاغب ايمن الركراكي
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 2:36 م
عزيزي ايمن…..
لم تختلط عليّ الاوراق ياغالي… فالرسول (ص ) عند وفاته اوصى بأخراجهم من الجزيرة العربية ولم يقل لنا صهيونية و..الخ…وما عبارات الصهيونية والماسونية الا اقنعة تتستر بها اليهودية وتعمل لسحق امتنا ..فالكيان الصهيوني قائم على تعاليم ديانتهم اليهودية ولا يغرنك المعسول من الكلام لأن هدفهم الاول والأخير قتل عقيدتنا فينا ومتى نجحوا يكون الطريق معبدا امامهم.
دمتم وسلمتم.
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 2:48 م
الى اخي الكريم الدكتور اسماعيل…أعجبتني جرأة طرحك…كأنما تريد ان تقول…العدو واحد…من زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم الى الآن…لكن اخي أذكرك بقول الله تعالى* يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والاقربين…وجود جمعيات يهودية ترفض الصهيونية وتحارب مبادئها… وجود جمعيات سلام…تقف مع اخواننا الفلسطينين في اعتصاماتهم ضد الصهاينة…وجود أفراد من الشخصيات اليهود المحترمين الذين يرفضون قيام اسرائيل الظالم على حساب الارض الفلسطينية…ثم لا ننسى أصل الرسالة السماوية المنزلة على اليهود..وانما العيب في تحريف الرسالة لا في اصلها..اخي الكريم انها الصهيونية المستندة الى التوراة المحرفة…وكل قيم الزيف والعنصرية…مأساة العلم كله وليس العالم الاسلامي وحده….لك تقديري واحترامي