الاقصى

http://www.help-aqsa.org" target="_blank">http://www.help-aqsa.org/link/lbr.gif" border="0" alt="الاقصى">

مرارة الحق

كتبهاد.اسماعيل عبد اليوسف ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 13:00 م

با لله ماأشدّ مرارة الحق على النفوس...ترى هل يضرنا أن نعترف بأننا نعاني من الوهن

الخوف..من عدم الثقة بأنفسنا… من التنكر لأمتنا وتاريخنا بل ولغتنا في كثير من الاحيان…

ترى أي خدمات جلىّ يمكن أن نقدمها لأولئك الذين يرصدون حركاتنا، اكثر من أن نعطيهم مقاتلنا، بأن نشك في اليقين الذي يهابونه ،ونتنكر للتاريخ المؤمن القوي الذي أفزعهم على مدى الايام…

ان نتحول عن مواقع النصر في داخل انفسنا….الى مواقع الهزيمة…فنحس بأننا لانعني شيئا …وأن أعداءنا يعنون كل شيئ…

ولبناء حياة هذه الامة من جديد، ودرء ما قد ينالها من فساد….يجب ان نكون على مستوى رسالة السماء…

وأما الذين ينتصرون في اعماقهم ويقفون من حقائق مواقف الايمان الذي لاتشوبه شائبة…هم الذين يستطيعون أن ينتصرو في كل ميدان خارجي…. أما اولئك الذين انهزموا من الداخل، حيث تترنح أنفسهم تحت مطارق الضعف النفسي أمام كل ما يقدمه العدو..

أولئك ليسوا منا في شيئ حتى يعودوا الى نقطة الاصالة والقوة والانتصار.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “مرارة الحق”

  1. شكرا لكاتب هدا المقال

    استاذ هدا وليس مجرد مغامر في عالم الكتابة

    دخلت الى هنا من النافدة نافدة عنوان اثار في نفسي شجون المتسمع لمثل هدا الكلام

    فاذا بي اجد ضالة كنت ابحث عنها او عن شيء قريب منها

    استاذي العزيز

    تحية وللحديث بقية

    ايمن الركراكي

  2. الاستاذ ايمن يسعدني مرورك وتعليقك ما أنا الا مبتدئ في هذا المجال فان اخطأت فلي حسنة واحدة وان اصبت فلي حسنتان …وفقك الله ولنعمل جميعا لرفعة هذه الامة.

    دمتم وسلمتم.

  3. سلامتك من المرارة ولكن بما انك عربي فلن تسلم من المرارة

    مرحبا استاذ اسمعايل ليس جديدا عليك التالق حتى في وصفك للجرح النازف .

    شكرا

    كثيرا ما أسمع عبارة انتم العرب عندكم او مصابون بداء المؤامرة كل شيْ عندكم مؤامرة وكنت اصمت أحيانا ولا أعلق أو أرد لكن لا أقتنع بردي انا نفسي

    لكن من يشاهد سقوط بغداد و قتل الفلسطينين باستمرار و قتل الحريري و الاتهامات الكثيرة لسورية و مقتل كل من يكره ويشتم سورية , و المعركة بين فتح وحماس , وكيف المقاومة الفلسطينية اصبحت في خبر كان لا بد أن يصاب فعلا بشعور أنه مطارد و محاصر

    باختصار نحن مهزومون

  4. الاخت/ جروح على خد الزمن/

    سلمك الله وعافاك من كل المرار الذي علق بنا ..لا انت ولا انا لنا يد به..انما هي تراكمات سنين طويلة التصقت بنا واضحت جزء منا …من اجسامنا وعقولنا… لااعرف اذا ما قدر لنا ان نفلت من هذا الفساد والشك والخيانة التي اجتاحت عالمنا العربي.. وباتت معشعشة في جيناتنا في احلامنا تقض مضاجعنا حتى اننا اصبحنا لا نقوى على فراقها..واختلط علينا الحابل بالنابل…حتى البعض يقول : هل نفرح ام نحزن لسقوط بغداد ؟

    ومع من اكون انا مع الفتحاويين او الحمساويين..؟

    وهل العالم بحق كله متأمر علينا؟

    وكثير….وكثير….

    اقول واردد ما تقوله اديبتنا الكبيرة _ انيسة عبود_

    صعبٌ أن نقتل جزءاً من أعمارنا بأيدينا خاصةً و نحن في الأوج , أوج الحب و أوج الشوق و أوج الحلم و أوج الأمل فكيف ننسى أو نسامح أنفسنا إذا ما قتلنا زمناً كانوا جزءا ً منه ( أحبتنا ) و كانوا مكملاً له .

    كان من الحري بنا أن نغلق الباب على زمنٍ مرَ و انتهى و نغلق النافذة في وجه هوىً عبر شرفتنا و جلس على شاطىْ ذاكرتنا و على العكس من ذلك نذهب بعيداً في البحث عنهُ و الركض وراءه , كأننا نركض وراء أنفسنا و كأننا نركض وراء لحظاتنا التي تستعد للرحيل و كأننا نقول لا لن نتخلى عن جزءٍ منَا و دليلنا على ذلك أن الذي بكيناه عندما يعبرنا لا نراه و عندما نسمع صوته لا نعرفه إذا كل هذا الأسى كان لنا و كان أننا نبكي علينا و ليس على الذين خذلونا و رحلوا .

    دمتم وسلمتم.

  5. دكتور لا تعرف كم سعادتي بردك وبزيارتك كبيرة ولكن اسمح للطفلة التي بداخلي بالقول لك بان سماح في أول دخول لها على عالم مكتوب قد افاحت على رؤية اسمك و انتاجاتك الادبية الغنية بالكثير

    شكرا لك وتحياتي الكبيرة لك

  6. شكرا لك استاذي العزيزد.اسماعيل عبد اليوسف

    على زيارتك

    وعلى كلمتك

    ولو اني لجهل مني كنت لا اتاملها ولا امني نفسي بها فاما وقد وقعت قبل ان يرتد لي طرفي فماذا عساني اقول.

    لقد اندهشت حقا لروعة قلمك واسلوبك في الكتابة ولعلي ساتتلمذ على يدك باستمرار

    وانت من فصحاء العرب القدامى على ما يبدو ممن لهم باع كبير في الكرم

    نكرم ضيفنا مادام فينا

    ……………………..ونتبعه الكرامة حيث مالا

    تعرف استادي العزيز ان اول رواية قراتها وسني لا يتعدى حينئذ 11 عشر سنة هي رواية ارض النفاق ليوسف السباعي

    وارى شبها لك به الى ابعد الحدود [[في الشكل الجسم هذا ما بدا لي ]]

    لا ادهب بعيد فانسب هدا التشابه في فكركما ولكني اذهب الى مستوى طرحه في طريقتك لامساك القلم

    لا ادري الطريقة التي تمسك بها الطرس لكني على كل حال اتتلمذ عليك

    وساحاول ان ادرس على يديك طريقة جديدة في الامساك بالكتب والدفاتر

    طريقة لا نفاق فيها ولا مراء

    شكرا لك ومرحبا بك دائما وابدا

    تلميذكم ايمن المغربي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



شكراً لمروركم...وتعليقاتكم...وعودوا ثانية  ...