نساء العرب
كتبهاد.اسماعيل عبد اليوسف ، في 12 تشرين الثاني 2006 الساعة: 08:28 ص
نساء العرب
أم أبَان
عندما استشهد آَبان بن سعيد اثناء الحملة على دمشق بيد حاكمها// توما // كان وقع نبأقتله أليماً في قلب زوجته أم أبان بنت عتبة,فهاجها مقتله, وخرجت بكل سلاح أمكنها,ومضت تطلب الثأر من القاتل الاثم لزوجها المقتول.
وقد صابرت الأعداء مدة ,وكانوا محاصرين داخل المدينة, إلا أنهم كانوا يواجهون المسلمين من بعض الابراج.
لمحت أم أبان بعض فرق الجيش متجمعين في برج منها, وأمامهم الكاهن يحمل صليباً ذهبياً كبيراً, ويدعو أربابه الثلاثة للنجدة والانقاذ, فكانت أم أبان ذات براعة فائقة في تسديد الرماية, فوجهت ضربة قاسية وسهماً نافذاً الى حامل ذالك الصليب.
فما لبث الناس ان أخذتهم الدهشة, واستولى عليهم العجب حينما رأوا ذالك الصليب الذهبي يهوي على الارض بجانب القلعة محطماً قد تناثر الى قطع.
وقد هال الجيش المحاصر ما صنعت هذه المرأة بذالك الشيئ المقدس في نظرهم, وقد هوى على الارض في ذل وهوان, وهو موضع الشفاعة والقربان, فثارت فيهم النعرة الصليبية, ونسوا التضيق والحصار, وثار قائدهم //توما// ففتح باب القلعة, وانساب جيش الروم كأنه سيل, وقد أخذ المسلمين شيئ من الرعب أول الأمر لما رأوا من اندفاع القوم بلاتؤدة ولا روية, وكانوا يحاولون أن يستردوا صليبهم الذهبي بأي ثمن, وكلما أقترب منه جندي وقفت له أم أبان بالمرصاد ترشقه السهم فترديه الى الارض صريعاً,إلا أن قائد القوم, لم يجد في نفسه صبراً على ترك الصليب في أيدي المسلمين, فتقدم في جرأة لاتعرف الهوادة,فأدركته أمأبان بسهم نفذ الى عينه , فذهل عن الدنيا , وعن الجيش, والصليب , وعن نفسه أيضاً, وأخذ يدور في الميدان يبحث عن الموت, أو يبحث الموت عنه.
وقالت أم أبان في ذالك رجزاً :
"أم أبان" فاطلبي بثأرك***صولي عليهم صولة المدارك
قد ضج جمع القوم من نبالك.
*************************
أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف /خالة معاوية / زوجها آَبان بن سعيد بن العاص .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نساء العرب | السمات:نساء العرب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 1:58 م
معلومات رائعة ومفيدة …كم تفتقد امتنا لرجال كأم أبان …حاولت الدخول الىصفحتك بالامس …ولكن التعليق لم يظهر…
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:51 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:52 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:52 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:52 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:53 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:54 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:54 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:54 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:54 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:54 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:55 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 3:55 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 4:03 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 4:21 م
استذكار جميل وفي مكانه واوانه بارك الله في جهودك وطيب الله الانفاس دمتم وسلمتم
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 4:57 ص
حال أم أبان حال العشرات من أخواتها اللاتي كن قد وضعن بصماتهن في أغلب انتصارات الأمة و فتوحات الاسلام….و الان يمكن القول أن المرأة قد حققت بصورة عامة خلال العقود الاخيرة ما يسمو للاعتراف الطبيعي الذي يقره لها العرف الإنساني لذلك فإن المساواة بين المرأة والرجل كمبدأ ما ينبغي أن يتجاوز دائرة تعزيز الموقع العال للمرأة في حياتها داخل جدران البيت وخارجه بالاستناد إلى قيمومة الرجل عليها، إذ هما متساويان تماماً في الجانب الإنساني عرفياً وضميرياً ودينياً، على أن يكون هناك اهتمام استثنائي
قد لا يكون من غريب المفارقات أن تتزامن المرحلة الصعبة التي يعيشها العالم العربي اليوم, مع بروز تباشير التغيير في المجتمع المدني, خصوصاً على مستوى القوانين التي تحدد مكانة المرأة في المجتمع. فهناك اليوم أكثر من مبادرة لمنح المرأة مزيداً من الحقوق المدنية والسياسية والدستورية, وتحقيق شيء من التطوّر والانفتاح في مجال الأحوال الشخصية الذي ما يزال مثار جدل ونقاش في أكثر من عاصمة عربيّة.
اذا ما قامت به النساء العربيات قد أغاظ الأعداء مما جعلهم يصبون جام غضبهم عليهن
فلم يكن العراقيات أول أسيرات في الأمة العربية والإسلامية ولا أخرهن فقبلهن كانت المرأة الجزائرية جميلة بوحيرد وقبلهن المرأة الفلسطينية سونيا الراعي وقبلهن المرأة اللبنانية سهى بشارة
وعشرات و عشرات ممن يقبعن في سجون المحتلين ….فتحية للاتي أبين الذل وكن في مواقع العز والشرف مع الرجال و أحيانا قبل الرجال….تحية لعاتكات العراق …تحيه لكل الماجدات الأسيرات آللاتي يلاقين العذاب على يد جنود الاحتلال الأنكلوسكسوني
و شكرأ للعم العزيز ابا عبيدة
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 4:45 م
الاخ انور..وفقك الله وسرني مرورك.
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 4:48 م
الاخ محمد..انت تعذبني كل مرة ..ليش ماعرف يأخي تعليقك يظهر مكرر مرات عديدة ؟ ترى من كثر المحبة؟ سرني مرورك ولو مكرر وعذابك راحة , واهلاً بك.
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 4:50 م
الاخ المجهول ..بالرغم من تعليقاتك الجميلة والهادفة اقترح ان تجد لك اسماً تكتب فيه حتى لاتضيع هذه الثروة تقبل تحياتي
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 9:10 م
اخي العزيز الدكتور اسماعيل
التاريخ العربي و الاسلامي ملئ بنماذج النساء اللاتي نافسن الرجال بجدارة . فيا ترى ماذا حدث لنساء و رجال هذا العصر؟!
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 12:02 ص
الاخ الواثق..
بسلامة..”شوف الواوا..وحبيبي ارب وبص وبص..زعلان ازعل نص نص…اخصمك اه اسيبك لأ…!
هذا ماتتربى عليه بناتنا اليوم بدعم الفضائيات المشبوهةوبرعاية مالبورو..
شكراً لمرورك تحياتي لك.